فهرس الكتاب

الصفحة 817 من 2591

وكانت حركة طلاب العلوم الشرعية في أفغانستان أو ما يسمى بـ (حركة طالبان) قد استطاعت إنهاء الحرب الأهلية وهزيمة الأحزاب المتصارعة في أفغانستان ووضعت حدا لانتشار الفساد في الأرض، وأقامت نظاما للحكم بالشريعة الإسلامية، وأعلنت قيام إمارة أفغانستان الإسلامية، ودخلت كابول سنة 1996 وأعلن الملا محمد عمر أميرا للمؤمنين فيها. واستطاعت إلى عام 2000 ترسيخ أقدامها وحكمها في أفغانستان والسيطرة على نحو 94 % من مساحتها.

ولما كانت حملات مكافحة الإرهاب قد ضيّقت أقطار الأرض على كثير من شباب الحركات الجهادية، وكثير من الشباب المسلم خاصة من البلاد العربية ووسط آسيا، أصبحت الإمارة الإسلامية في أفغانستان ملاذا ومهجرا لكثير من كوادر وشباب تلك الحركات. فأصبح تدمير الإمارة الإسلامية وإخراج هذه النخبة المهاجرة المجاهدة الذين سموا (الأفغان العرب) منها. وابتدأت أمريكا ذلك بسلسلة من إجراءات الحصار السياسي والإقتصادي والتشويه الإعلامي والمواجهات الأمنية.

وفي صبيحة 11 سبتمبر 2001 ، تمكن 19 شابا من المجاهدين التابعين لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه الشيخ المجاهد (أسامة بن لادن) ، تمكنوا من اختطاف عدد من الطائرات والدخول بها في عمليات استشهادية في واشنطن ونيويورك فدمروا أبراج مركز التجارة العالمية، وجانبا من مبنى الـ (بنتاغون) مقر وزارة الدفاع الأمريكية مما أسفر عن مقتل وجرح عدة آلاف من الأمريكيين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت