تغيير خارطة الشرق الأوسط جغرافيا بتقسيم دول وإنشاء أخرى وتوسيع البعض وقضم أطراف أخرى.
إعادة رسم معالم الثقافة والمكونات الحضارية والدينية العرب والمسلمين وتبديل مكوناتها بما يضمن انسجامها مع أفكار المستعمر والقضاء على كل بذور النهضة والمقاومة.
العمل على ربط منطقة الشرق الأوسط بالاقتصاد الأمريكي عبر اتفاقيات للشراكة الإقتصادية والتبادل التجاري تدخل إسرائيل في صلبه ويحول شعوب المنطقة إلى عبيد مستهلكة للإنتاج الأمريكي وإدارة الصهيونية.
احتلال العراق لأجل غير مسمى والسيطرة بذلك على أكبر احتياط نفطي في العالم فضلا عما تسيطر عليه من نفط الخليج ووسط أسيا بما يضمن لأمريكا أن تمسك بشريان الاقتصاد العالمي وتتحكم بدول أوربا وروسيا وشرق آسيا والصين.
فرض المشروع الصهيوني لدولة إسرائيل التي أصبحت تمتلك الجيش الوحيد وليس الأقوى فقط في المنطقة بعد أن فككت أمريكا جيش مصر ودمرت جيش العراق ووضعت لسوريا برنامج إلغاء جيشها وعدم تحديثه وإلغاء التجنيد الإلزامي فيه مما يخفض عدده إلى الحد اللازم لحفظ الأمن الداخلي فقط.
وهكذا عاد شعار (لأقتلنك) ليرفع من جديد على يد هولاكو القرن الحادي والعشرين: (مستر بوش!) وحملته الصليبية اليهودية الأمريكية البريطانية الجديدة.
وليستمر الصراع بكل جلاء بين الإسلام والمسلمين وخصومه الروم الجدد كما كان عبر 14 قرنا. تماما كما أخبر الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام .. صراعا أبديا أزليا مع الروم. وسيستمر كذلك إلى قيام الساعة.