فهرس الكتاب

الصفحة 918 من 2591

تبارك وجهك القدسي فينا ... كوجه الله ينضح بالجلال

أستغفر الله العظيم وأتوب إليه!! وتعالى الله عما افترى هذا الكلب الذي سرعان ما لاقى جزاءه في الدنيا قبل الآخرة.

ولتوفيق الكمالي مع صدام قصة هي في الحقيقة من آيات الله .. ففي الحرب العراقية الإيرانية 1979 - 1986 عرض الخميني وقف الحرب مقابل استقالة صدام ، وفي إحدى جالسته الخاصة ، قال هذا الشاعر توفيق الكمالي لجلسائه ، لو أن سيادة الرئيس قبل وحقن الدماء .. ، ورفعت الإستخبارات التقرير ، فاستدعى صدام الكمالي ، الذي اعترف باقتراحه معتذرا بأنه رأي أن ذلك سيكون من فضائل الرئيس الكثيرة على الأمة .. فأمره صدام أن يمد لسانه ، وأخذه بيده وقطعه بمدية حادة .. وهكذا ألقي صدام اللسان الذي شبه وجهه القذر ، بوجهه سبحانه وتعالى .. ، فألقي في المزبلة التي يستحقها بيد ذات الطاغية الذي امتدحه ، فسبحان الله رب العالمين.

وقد سمعت هذه القصة من أحد تسجيلات الشيخ عبد الله عزام رحمه الله.

وعندما دخلت قوات البعث حماة سنة (1964) كانت تهزج قائلة:

هات سلاح خذ سلاح ... دين محمد ولى وراح

وفي سنة (1980) خرجت سرايا الدفاع والحزبيون يهتفون (سقط الله) (الأسد ربنا) (لا إله لا الوطن ولا رسول إلا البعث) (لا إله إلا ساجي - ابن سليمان المرشد -الذي ادعى الألوهية بين النصيرية في الأربعينات!) .

وفي النصف الثاني فمن الثمانينات ، وبعد القضاء على الثورة الجهادية في سوريا ، خرجت مظاهرة بعثية نصيرية في مدينة حمص التي يضم ثراها قبور عشرات آلاف الصحابة رضي الله عنهم ، وكانوا يهتفون: (حلَّك يا الله حلَّك .. تعين حافظ محلك) ..

- (حلك) تعني بلهجة تلك المنطقة (حان لكَ) .. أي (آن لله) أن يستخلف حافظ الأسد ربا مكانهُ .. - أستغفر الله العلي العظيم- ولعنة الله على الطغاة الملحدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت