{وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ} (المائدة:58) .
ولا يزال الشباب المسلم المجاهد الذي يرزح تحت الأغلال في سجون إسرائيل - عندما يقوم الصلاة - يعاني من الضجة التي يفتعلها الذين يعملون لحساب جورج حبش و نايف حواتمة ، وكم حصلت خلافات وصدامات بسبب تعرض أحد الشباب المسلم لماو أو لجيفارا أو للينين أو لماركس.
وبعد انتهاء العمل الثوري في الأردن ، رأينا بعض قادة اليساريين مثل جورج حبش يظهر مرة أخرى في (اليمن الجنوبية الديمقراطية) - أرض عاد - ينظم جامعات ومعاهد و لماو وماركس ولينين.
وعجبت كيف يتعاون الإنجليز مع دعاة القومية العربية الشيوعيين ، لولا أنها جبهة واحدة سخرت لمحاربة الإسلام وأهله.
(الصليب الإنجليزي يمكن للشيوعيين في اليمن ليرفع منجلهم و(شاكوشتهم) وتنظم طلائع القومية العربية ممثلة بشخص جورج - اسمه ليس عربيا -) وذلك لترويع الشعب اليمني المسلم بفطرته ، ولإرسال العبوات الناسفة إلى اليمن الشمالية لهدم المنشآت وقتل الأطفال والبنات.
وأدركت عندها أبعاد المؤامرة العالمية ضد الإسلام وأهله. أما القيم والأخلاق فليس لها أي اعتبار عند الثوريين الاشتراكيين ، فكم من الرفيقات!! قد غرر بهن باسم فلسطين وكنت تدخل قواعدهم - خاصة - في مكاتب المدن كعمان ، فتجد ذوات البنطال الضيق اللواتي ينمن على أنغام الموسيقى ويستيقظن على أوتار العود بين مجموعات الخنافس و الهيبيين!!.
وفي مظاهرة في الجامعة الأردنية سنة (1979) كانت أصوات هؤلاء ترتفع فتقول:
(مطالبنا شرعية خبز وحرية والشاب بجنب الصبية) .
وقد رأيت أحد الشباب اقترب منهم وقد بدأت بعض النعرات الإقليمية تظهر ، فقال هذا الشاب الطيب لهم: أيها الإخوة أخاطبكم باسم الإسلام ، فقام له أحد المغرر بهم من الرفقاء الاشتراكيين الثوريين: (مطالبنا على الكشوف رجعية ما بدنا يشوف) أي: لا نريد أن نرى الإسلام] أهـ. (1)