فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 2591

ويقول بن غوريون: (أنا يهودي أولا و إسرائيلي بعد ذلك ، لاعتقادي بأن دولة إسرائيل أوجدت لأجل الشعب اليهودي بأسره ونيابة عنه) .

وأخذ قادة الثورة الفلسطينية ومنظماتها يثقفون الشباب الثقافة الثورية!! ثقافية ماو وجيفارا. وثورية لينين وستالين ، وآراء ماركس وحياة كاستروا. لقنوا الشباب عشرين اصطلاحا يلفون ويدورون حولها ... إمبريالية ، برجوازية. ديماغوجية ، بروليتاريا ...

وظن الشباب أنهم قد ملكوا شيئا جديدا استبدلوه بدين الله - عز وجل - واشتروا بآيات الله ثمنا قليلا وبالمقدسات.

وأعلنوا الحرب ضد الرجعية (دين الإسلام) ، إلى صراع داخلي نقل إلى كل بيت بين الأخ وأخيه وبين الابن وأبيه ، وبين الفتاة وأمها.

وصار مسؤلوا منظمة الأنصار (الشيوعية) - التي ماسمعنا بها إلا من خلال الأوراق - يحضرون في مجمع النقابات سنة (1969 - 1970) ويقولون: أعداؤنا (الإمبريالية الصهيونية وليس اليهود الشرفاء!!) .

واحتفلت الفئات الثورية في أمانة العاصمة في عمان في (10) نيسان (1970) أسبوعا كاملا بعيد ميلاد لينين المئوي ، وما بقي مفرق طريق ، ولا باب ، ولا بقالة ، ولا حانوت ، إلا وألصقت عليه صور لينين العظيم!! - غارس دولة الإلحاد في الأرض -.

أما في قواعدهم فقد رأيناهم عن كثب ، وأسماؤهم الحركية أبو جهل ، أبو لهب ، و ماو ، و جيفارا ، و هوشي منه.

أما سر الليل عندهم: فهو شتم الدين الرب ، وأما طعامهم: فقد كانوا يصطادون الكلاب ببنادقهم ثم يأكلونها ، لأنه لا فرق عندهم بين الكلب والخروف ، إذ دعوى التفريق خرافة رجعية جاء بها أحد الأعراب في الصحراء اسمه (محمد صلى الله عليه وسلم) .

ولقد رأيناهم عندما كان الشباب المسلم المجاهد الذي يحمل السلاح ، يرفع الأذان في التجمعات الفدائية ، كان أبناء لينين و ماوتسي تونغ يصفقون ويلعنون ويرفعون أصواتهم قائلين:

إن تسل عني فهذي قيمي ... أنا ماركسي لينيني أممي!

وصدق الله العظيم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت