فهرس الكتاب

الصفحة 943 من 2591

وفي ظل هذه الأوضاع طمع الأعداء فينا ، فاحتل اليهود ثلثي فلسطين سنة 1948 ، بخيانة قيادات الجيوش العربية السبعة. ثم احتل سنة 1967 ما تبقى من فلسطين و القدس الشرقية والمسجد الأقصى المبارك ، بالإضافة إلى أراض من سوريا ومصر ولبنان والأردن تزيد مساحتها على 5 أضعاف مساحة فلسطين ، كل ذلك بسبب خيانة الأنظمة في كل من سوريا البعث و النصيرية ، ومصر عبد الناصر والقومية العربية ، ونظام الماسوني العريق الملك حسين في الأردن. وفي سنة 1973 حول النظام النصيري في سوريا ، ونظام الخائن أنور السادات النصر العربي اليتيم الوحيد ضد اليهود إلى هزيمة عسكرية ثم سياسية، في حرب رمضان الشهيرة بعد عبور القوات المصرية التاريخي لقناة السويس تحت صيحات الله أكبر. والزحف الرائع للقوات السورية التي وصلت بحيرة طبريا وأنزلت قواتها في مرتفعات الجولان ..

ومنذ الاتفاقات الخيانية للرئيس السادات سنة 1980 ثم اتفاقيات فصل القوات بين سوريا الأسد النصيري وإسرائيل ، ثم ما تلا ذلا من الخيانات التي تولى كبرها ياسر عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية ثم ما سمي بالسلطة الوطنية الفلسطينية ، خسر العرب كل شيء بما فيها أرضهم ومقدساتهم بل وكرامتهم ، أما م إسرائيل المدعومة من أمريكا وأوربا .. وأما في العالم الإسلامي فقد قضمت قوى الكفر المختلفة كثيرا من بقاعه واحتلتها .. فاحتلت الهند كشمير ، واحتفظت روسيا القفقاس والجمهوريات وسط آسيا ، وفقد المسلمون استقلالهم وأكثر بلادهم في دول أوربا الشرقية ، وكذلك في العديد من الدول الأفريقية وجنوب شرق آسيا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت