وللبوطي هذا صولات وجولات في دعم الحكومات اللبنانية (النصرانية) والأردنية (الماسونية) وبعض حكام دول الخليج. وكان له مقام رفيع في الندوة الحسنية عند الملك الحسن الثاني في المغرب. وكتاب البوطي العجيب (الجهاد كيف نمارسه وكيف نفهمه) الذي توصل فيه إلى أن المجاهدين للحكام في هذا الزمان ليسوا شهداء حق ولا بغاة حتى!! وإنما مفسدون في الأرض حكمهم أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض! ... وكان من آخر مآثره وقوفه بشراسة مع حكومة الجزائر ضد الانتفاضة الجهادية الرائدة في الجزائر قبل أن تستولي الاستخبارات على قيادتها وتصبغها بالتكفير! ولم يعجبه ولا حتى الجبهة الإسلامية للإنقاذ فحمل عليها واعتبرها خارجة على الحكومة الشرعية!!.