وهذا البند موضوع يستأهل أن تكتب فيه الكتب الكثيرة لغزارة مادته وكثرة شواهده وليس كتابنا محل ذلك، فحسبنا الله ونعم الوكيل فقد اتسع الخرق على الراقع. بل تاه المرقعون وسط مئات الخروق التي تغوص الأمة في أنحائها والله المستعان.
وهناك حالة خاصة من بين كل أجهزة السحرة والكهان وعلماء السلطان في كافة أنحاء العالم العربي والإسلامي تستأهل الوقوف معها بشكل منفصل لخصوصيتها وخطرها وهي: