فهرس الكتاب

الصفحة 981 من 2591

2 -الحكم بمشروعية الإحتلال الصليبي الأمريكي وغيره لبلاد المسلمين بدعوى أن ذلك استنصارا مشروعا بهم تبرره الضرورة. والإفتاء بمشروعية التطبيع مع اليهود. وإسباغ الشرعية على احتلال فلسطين بدعوى أن كل ذلك قد تم بموجب اتفاقيات ومعاهدات سياسية وعسكرية واقتصادية تمت بين الكفار وأولياء الأمور الشرعيين. بما فيهم عرفات وسلطته صاحبة أوسلو و مدريد وخارطة الطريق.

3 -تحريم المقاومة للمحتلين الصليبيين واليهود ، بوصفها إرهابا للمستأمنين والمعاهدين، وخروجا على أولياء الأمور الشرعيين. وسحب الشرعية بذلك عن أي شكل من أشكال جهادهم.

4 -الحكم على المجاهدين و المقاوميين بأنهم مفسدون في الأرض. وإباحة قتلهم وسجنهم وتعذيبهم ومطاردتهم من قبل أولياء الأمور (المسلمين!)

(الشرعيين!) وأسيادهم (المستأمنين!) و (المعاهدين!) الذين صاروا بكامل عتادهم ومئات آلاف من جنودهم وطائراتهم وقنابلهم الذكية وصواريخهم المدمرة (ذميين!) . وتحريم خفر ذمة ولي الأمر الذي أمنهم وجاء بهم من أجل مصلحتنا ونصرتنا!. فكيف يخيفهم الإرهابيون!!

5 -أما الخامسة الفاجعة الأخبث من كل هذا والأبعد أثرا في تحطيم جذور الإسلام والمقاومة عند المسلمين؛ فهو ما يقوم به علماء النفاق وفقهاء البنتاغون والقيادات الفاسدة في الصحوة من إفساد عقيدة المسلمين بدعوى (الوسطية) و (الإعتدال) و (الإسلام العصري المنفتح) و (حوار الحضارات) و (الشفافية) و (الحكمة في الدعوة) و ... و .... وغيرها من الشعارات الزائفة التي يتم عبرها (أمركة الإسلام) اليوم.

وقد تولت الفضائيات التي تنتشر سمومها القاتلة انتشار السرطان في جسد الأمة وكذلك أجهزة الإعلام و النشر الأخرى هذه الدعاوى التي أصبح الإعراض عليها جريمة تدل على أن صاحبها من الإرهابيون! ويأخذ عليها بالنواصي والأقدام ، وأقل عقوباتها الإعدام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت