-جبهة الإخوان المسلمين والفكر الديمقراطي السياسي الذي كان أصحابه يروجون له عبر أبحاث ودراسات ومحاضرات كانوا يدعون إليها وحتى في بعض المعسكرات التي يستطيعون الحركة فيها.
-جبهة مدرسة الفقه السعودي الرسمي ، الذي كان يدعو لنبذ فكر الحاكمية ، وإلى اعتبار الحكام أولياء أمور شرعيين. ويدعوا إلى احترام العلماء الرسميين ولاسيما في السعودية ودول الجزيرة وهو ما يسمى بالمدرسة (الجامية) ثم (المدخلية) ...
وشيئا فشيئا ، وباعتبار جهادية الأجواء من جهة، وما يحويه الفكر الجهادي من تألق واتساع ، ولنصاعة الحق وشيوع منهج إتباع الدليل .. بدأ الفكر الجهادي يسيطر على ساحة التجمع العربي. وبدأ يكتسب أكثرية الساحة، حيث اقتنع آلاف الشباب القادمين من معظم بلاد العالم الإسلامي بالفكر الجهادي. وبدأت تتبلور وتتكامل مدرسة جهادية جديدة في التيار الجهادي ، أطلق على مجموع مكوناتها فيما بعد ما عرف بظاهرة (الأفغان العرب) .