-كان عدد من كوادر الأفغان العرب الليبيين ممن لم يلتحقوا بالجماعة المقاتلة يعمل في معسكرات تنظيم القاعدة، وقد غادروا إلى السودان متابعين عملهم مع الشيخ أسامة بن لادن في المجالات الزراعية والاقتصادية التي ابتدأها في السودان. ولكن نشاط المقاتلة وغيرها من الإسلاميين و الجهاديين داخل ليبيا ضد نظام القذافي ، ولاسيما تحركهم في السودان على مقربة من ليبيا .. أزعج نظام العقيد القذافي ودفعه إلى إبرام معاهدة لتبادل المجرمين! ووضع برنامج لمكافحة العناصر الإسلامية مع نظام البشير (الإسلامي) .. وسرعان ما قلب نظام البشير ظهر المجن لكافة الأفغان العرب. ولكن بداية ذلك كانت بالليبيين .. إذ طلبت الحكومة السودانية من تنظيم (المقاتلة) الرحيل عن السودان.! كما طلبت من الشيخ أسامة إخراج من لديه من الليبيين من مجالات عمله نتيجة ضغوط ليبيا عليها واتفاقاتها الجديدة معها .. ولم يكن من ذلك بد .. وأدى ذلك إلى بدء رحيل الليبيين عن السودان. ليعيدوا انتشارهم في المنطقة من جديد .. وأدى ترحيل من كان منهم مع تنظيم القاعدة إلى انضمامهم إلى تنظيم (المقاتلة) مضيفا إليها كوادر هامة. حيث كانت المقاتلة حريصة على أن تكون التنظيم الجهادي الوحيد في ليبيا .. و بذلت في ذلك مساع حثيثة داخل ليبيا وخارجها.
-كما قلت ، فقد توزعت كوادر المقاتلة وعناصرها في العديد من دول المنطقة .. فعاد البعض إلى باكستان وانتشر آخرون في اليمن والسعودية وتركيا وسوريا والأردن والخليج و بعض دول شمال أفريقيا .. فيما أتجه آخرون إلى ملاذات اللجوء السياسي في بعض الدول الغربية حيث ساعدتهم الأجواء و إمكانية المعلومات والاتصالات على الإفادة في مجال الدعاية والإعلام ..