فهرس الكتاب

الصفحة 1212 من 2591

-منذ (1995) كانت عواصف الحرب العالمية على الإرهاب كما أسموها تتصاعد بسرعة لمطارد كافة الجهاديين في كل مكان .. وقد أوقع التعاون والتنسيق الأمني الإقليمي والعربي والدولي ، كثيرا من كوادر التيار الجهادي ضحايا لتلك الحملات الأمنية الظالمة التي وضعت نصب أعنيها إغلاق الملاذات الآمنة، وتجفيف المنابع المالية ، ومطاردة العناصر الرئيسية لاغتيالها أو أسرها أو تسليمها إلى بلدانها .. وكان نصيب الجماعة المقاتلة من الابتلاء في تلك المرحلة أيضا غير قليل .. ، إذ طاردت السلطات في تركيا وسوريا والأردن واليمن والسودان عددا من الخلايا التابعة لهذا التنظيم .. فقبض على بعضهم وسلموا إلى ليبيا كما حصل في السودان والأردن وسوريا وتركيا .. واعتقل آخرون في تلك البلاد أو رحلوا أو اختفوا في أشد حالات الضيق في أماكنهم أو أماكن أخرى .. كما تعرض اللاجئون إلى الدول الغربية منهم كغيرهم من الإسلاميين عموما و الجهاديين خصوصا للحصار والتضييق ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت