وقد حصل شيء قريب من هذا تحت ما يسمى (مشروع التوبة) للملاحقين في تونس أواسط التسعينات، رغم أن معظمهم من المعارضات السياسية الإسلامية. وقد وضعت حكومة زين العابدين شروطًا مهينة قبلها البعض وتمرد عليها آخرون ، ورفضها الشيخ راشد الغنوشي وكتب في ذلك كتابات جيدة تؤكد على استراتيجية الثبات في مواجهة النظام التونسي وأشباهه من الحكومات الطاغوتية ولو سياسيا على الأقل! ..
وفي الجزائر عرض النظام أواسط 1996 بعد أن فكك المجموعات المسلحة واخترقها وحرف مسارها إلى التكفير والإجرام والمجازر، وورط بعض فصائلها فيها ، وقام هو بنفسه بعض المجازر وألصقها بهم. فقام بعرض العفو العام عبر ما سمي مبادرة (الوئام الوطني) . حيث تبرع العديد من فقهاء السلاطين في السعودية وغيرها لدعم المبادرة والإفتاء للمسلمين بالاستسلام والنزول من الجبال. حيث نزلت فصائل كثيرة وألقت السلاح لمبادرات فردية.