فهرس الكتاب

الصفحة 1312 من 2591

فتجميدها على مفهوم المسافة والتتالي المباشر تثبيت لمتحول لا يؤدي إلا إلى الضيق والعنت. وهذا ما ألزم به البعض أنفسهم وقالوا لا نقاتل أمريكا وأعوانها حتى نقاتل العدو الأقرب وهم الحكام ، وجوبا ونصا. ولم يكن الأمر كذلك.

وقل أكثر من ذلك على الأدوات والأساليب والأسلحة والوسائل وطرق المواجهة ... إلخ. فهي ليست دينًا ثابتًا ، وإنما وسائل متحولة متطورة.

ومن هنا كان الأساس الثالث لدعوة المقاومة الإسلامية العالمية التي طرحناها هو التطوير .. تطوير فكرة الجهاد وأساليبه ووسائله .. وهذا المنطلق هو الذي ولد نظريات المقاومة في مناحي الحركة كلها والتي تشتمل على:

ا- الفكرة.

ب- الوسيلة.

ج- الأسلوب.

وبتفصيلها اشتملت على نظريات مطورة للعمل في المجالات الثمانية التي يقوم عليها العمل والحركة:

1 -المنهج والعقيدة القتالية.

2 -السياسة وآفاقها.

3 -التربية وأبوابها وأساليبها.

4 -المواجهة العسكرية وأساليبها.

5 -التنظيم والحركة وبناء الكيانات الجهادية.

6 -التدريب والإعداد وطرقها المناسبة.

7 -تمويل الجهاد وطرق تحصيله.

8 -الإعلام والتحريض وأدواته وأساليبه.

وهي النظريات التي سنفصلها في الجزء الثاني من هذا الكتاب إن شاء الله.

وقد ولدت تلك النظريات من خلال آلية توليد ما نعتقده صوابًا من خلال دروس وتجارب الماضي، وعبرة ما ثبت لدينا خطؤه ، أو عدم صلاحية استمرار العمل به.

وعلى كل حال وطالما أننا أثبتنا مبدأ التصحيح والتطوير لما سبق من تجارب وأساليب عمل وحركة ومفاهيم ومناهج ومبادئ اجتهادية ، فالمبدأ يبقى ساريًا حتى على ما نطرح من أفكار وأساليب عمل وإدارات. نفترض صلاحيتها للمرحلة الحالية والمقبلة في المدى التطور. وهي أفكار من باب (الرأي والحرب والمكيدة) قابلة للتصحيح والتصويب أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت