لقد تكون الجمع العربي من زهاء 40 ألف مجاهد ، ارتادوا بيشاور ومعسكرات التدريب وجبهات القتال ما بين (1985 - 1992) . ولا شك أن أكثر من ثلثيهم قد تلقى تدريبًا عسكريًا معقولا. وأن أكثر ممن نصفهم دخل جبهات القتال. وأن ربعهم على الأقل شارك في معارك حقيقية بشكل فاعل جعل منه مقاتلًا محترفًا على نحو طيب.
وقد تراوحت النسب التقريبية لجنسيات تلك المجموع بحسب ما تقصيتها قدر ما استطعت ..
السعودية نحو ... 20000 مجاهد
اليمن ... نحو 5000 مجاهد
مصر ... نحو ... 4000 مجاهد
الجزائر ... نحو ... 2000 مجاهد
المغرب (مراكش) نحو ... عدة مئات المجاهدين
ليبيا ... نحو ... عدة مئات المجاهدين
فلسطين ... نحو ... عدة مئات المجاهدين
إمارات الخليج العربي ... نحو ... عدة مئات المجاهدين
أما تونس، العراق وسوريا ولبنان وموريتانيا والصومال فقد جاء من كل منها ، أرقام تتراوح بين المئات وعشرات المجاهدين. وكذلك باقي دول العالم.
هذا بالإضافة لعشرات آلاف المجاهدين الباكستانيين الذين حضروا وشاركوا من خلال تجمعات ومعسكرات مستقلة أو مع الأفغان مباشرة.
ولنبق في إطار المجاهدين العرب. فباستثناء عدة مئات من المطاردين أصلًا في بلادهم. عادت معظم تلك الآلاف المؤلفة إلى بلادها، وقد انطلق النظام العالمي الجديد واحتل جزيرة العرب .. و دمر العراق وحاصرها. و اشتعلت الإنتفاضة .. وزحفت روسيا إلى الشيشان. ووقعت مذابح الصرب في البوسنة. واستمرت مآسي المسلمين بشكل فظيع مع اقتراب القرن العشرين من نهايته وحملت وسائل الإعلام إلى كل بيت ، ما يفجر القهر والغيظ في ضمير أي مسلم ..
فما ذا كان دور تلك الآلاف من المجاهدين الذين أعدوا وتدربوا وأتقنوا استخدام السلاح خفيفة وثقيلة وتعلموا استخدام المتفجرات وكل صنف الأسلحة؟! ماذا كان أثرهم على تلك المعركة المشتعلة في كل مكان عامة ، وفي الشرق الأوسط الجزيرة والعراق والشام خاصة!