ويجب الإجابة على أسئلة هامة. وبصدق وصراحة ورجولة. خاصة من قبل كل عالم وقائد وداعية مسلم:
-هل نريد أن ننهض بأمتنا؟ هل نريد أن نتحرر من مستعمرينا؟ هل نريد أن نرقى باقتصادنا ونستثمر ثرواتنا ونسترد حقوقنا؟ هل نريد أن ندافع عن أنفسنا ضد مختلف أنواع الكافرين؟
-وقبل ذلك هل نريد أن نحكم بشريعة الله؟ ونتخلص من شرائع النصارى و قوانين الكفار التي تحكمنا؟
-فإذا كان جواب أحدهم على هذه الأسئلة بالنفي! فهو ليس معني بما يهم المسلمين من مسائل هذا الكتاب. بل لا يكون مدرجا على قائمة المسلمين.
-وأما إذا كان الجواب كما هو مفترض من كل مسلم بنعم، فإن المسائل السابقة وعلى رأسها مسألة كفر وردة الحكام المواليين للكفار، ومسألة قتالهم مع أوليائهم، وبالتالي قتال جنودهم تأتى على رأس تلك المسائل وفى مقدمتها، ولا شك شرعا وعقلا ومنطقا في ذلك.