فهرس الكتاب

الصفحة 1582 من 2591

فهل تنطبق هذه الشروط على هذا الذي يزعم أنه مسلم، ثم يقصد قتال المسلمين، فيسفك دماءهم، ويهتك أعراضهم، وينهب أموالهم، بأوامر المرتدين وصحبة الأمريكان والكافرين؟! يجب أن يسأل هذا الجندي أو الشرطي أو رجل الأمن، بضع أسئلة. ليعلم هل هو مكره أم غير مكره، أسئلة تحدد إجاباتها، تبرأته إن كان معذورا في فعلته المكفرة هذه أو الحكم عليه بعدم العذر.

1.هل دخل هذا الجندي الجيش أو الشرطة أو الاستخبارات، باختياره أم مجبرا؟ وهذا يختلف من دولة إلى أخرى فهناك دول تجند الشباب إجباريا في هذه القوات، وهناك دول يكون دخول هذه القوات اختيارا، بل يحتاج إلى الواسطة والرشوة! لما فيها من المكاسب وفرص الرشوة والنهب والغصب لأموال الناس.

2.هل يستطيع هذا الجندي الاستقالة و الانسحاب من عمله هذا، بعد أن رأى ما يكره عليه، أم لا يستطيع؟

3.هل يستطيع الفرار من عمله إذا لم تمكنه الاستقالة، بالاختفاء في بلده، أو الهجرة عنها إن لزم الأمر أم لا يستطيع؟

4.هل هو مهدد فعلا، إن لم ينفذ الأوامر، ومتيقن بوقوع العقاب به أم لا؟

5.هل يتمادى بالقتل والنهب وهتك الأعراض! تحقيقا لرغباته ومصالحه أم للإكراه.

-أمور أخرى يجب بيانها في قضية الإكراه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت