فهرس الكتاب
الصفحة 1621 من 2591
فتعاون الأمير الفاجر في الطاعة، ولا تطيعه ولا تعاونه في المعصية وفعله المعاصي، كما سبق ليس بمبرر لتركك معاونته على الطاعة بالجهاد معه، {قلت: وهذا كله في الوجه الأول وهو إذا لم يكن الجهاد مع الأمير الفاجر أما إن كان فجوره يتعدى إلى الأضرار بالإسلام و المسلمين فهو الوجه الثاني} . ثم تابع صاحب العمدة جزاه الله خيرا مبينا بأنه لا يجوز الجهاد مع من كان فجوره بسبب ضررا للمسلمين او خيانة للإسلام، انتهى.
حجم الخط: