وقد أخذت دول قليلة أخرى كالسعودية والسودان واليمن مثلا بنصيب أكبر من الشريعة الإسلامية إلا أن كثيرا من التشريع الوضعي وجد طريقها لكثير من القوانين واللوائح والتنظيمات بحيث يمكن القول بكل بساطة ووضوح أنه لم يعد اليوم على وجه هذه البسيطة دولة واحدة تحكم بشرع الله كما أمر الله على الإطلاق.
وهذه هي الحقيقة مهما بدت قاسية لبعض من يجهلها أو يريد للناس أن يجهلوها وهذا ثابت يسهل إقامة الدليل عليه من خلال مراجعة بسيطة للموسوعة الدستورية العربية مثلا التي تضم نسخة عدد دساتير البلاد العربية أو مراجعة أي من دساتير الدول الإسلامية الاخرى. هذا من حيث التشريع والتقنين وقواعد الحكم نظريا.