فهرس الكتاب

الصفحة 1689 من 2591

أولا: لا يعني اعتقادي وقولي بأن مدلول مصطلح (إسلاميين ديمقراطيين) يعني قولنا (مسلمين مشركين) من حيث دلالة كل كلمة في المصطلح على فحواها. لا يعني ذلك أني أعتقد بكفر كل من يدعون لأنفسهم هذا المسلك والمنهج من الإسلاميين الذين يمارسون الديمقراطية .. فأما المصطلح فهذه دلالته بحسب فحواه وليس لرأينا أن يزيد أو ينقص بدلالات المعاني .. وأما (اعتقاد الديمقراطية) فأمر آخر. وأما (ممارستها) فأمر ثالث. وأما الحكم العيني على أصحابها فأمر رابع. وأنا على اعتقاد من أدركت من سلفنا ومشايخنا وقادتنا في الصحوة الإسلامية الأصولية. وفي التيار الجهادي المبارك. بأن الاعتقاد بفحوى مبادئ الديمقراطية وتتقبله وتقديمه على النظام الإسلامي ، أو اعتقاد عدم مصادمته له ، وأن الديمقراطية هي الشورى ، ولا تناقض معها والاعتقاد. والتصريح بإعطاء حق السيادة للأمة والتشريع للشعب والحكم للأغلبية مهما ارتأت ... إلى آخر ما مر معنا تفاصيله. فهو كافر مشرك مرتد. وإن زعم أنه مسلم وأدى بعض الشعائر. فقد نقض اعتقادُه وإيمانُه بالديمقراطية أبسطَ حقائق ومقتضيات شهادته ألا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ثم ينظر بعد ذلك بانتفاء الموانع للأعيان.

وأما من يمارس الديمقراطية فهم أشكال وأنواع. وبالتالي تختلف أحكامهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت