كذلك كافة علماء الإخوان المسلمين قبل مرحلة الانحراف: مثل الشهيد عبد القادر عودة من مصر، والشيخ سعيد حوى والشيخ عبد الفتاح أبو غدة والشيخ عبد الله علوان رحمه الله. من سوريا ، والدكتور محمد عادل أبو فارس والدكتور أحمد نوفل والشيخ محمد نعيم ياسين من الأردن ، والأستاذ محمد أحمد الراشد وغيره من العراق ، والأستاذ فتحي يكن من لبنان .. والشيخ الزنداني وعلماء الإخوان في اليمن. والشيخ علي بالحاج من الجزائر .. وكافة علماء ودعاة السلفية في العالم العربي والإسلامي ..
ومن علماء ودعاة التيار الجهادي الشهيد سيد قطب. والشهيد عبد الله عزام. وكذلك علماء ودعاة الجماعة الإسلامية في مصر- قبل نقض الغزل أنكاثا - وعلى رأسهم الدكتور عمر عبد الرحمن والشيخ رفاعي طه ، وكذلك جماعة الجهاد في مصر وشيخهم الجليل عبد القادر بن عبد العزيز. [الذي أسرته اليمن وغدرت به وسلمته إلى مصر في مارس (2004) ] . والدكتور الشيخ المجاهد أيمن الظواهري. ومن سوريا الشهيد مروان حديد وتلامذته وغيرهم من العلماء والدعاة. ومن الأردن الشيخ أبو محمد المقدسي ..
وكتب ومنشورات التيار الجهادي بكافة تنظيماته وجماعاته طافحة بهذا المعتقد ... ).
هذا ما حضرني من الذاكرة والقائمة تطول. فيمن يعتقد كفر الديمقراطية وكفر معتقديها اعتقادا.
فإن التلبس بذلك فعل من أفعال الكفر ينظر في حال فاعله وحظه من أحد الأعذار الأربعة المعتبرة شرعا عند أهل السنة والجماعة وهي: الجهل، والإكراه، والتأويل، وانتفاء القصد.
ولعل لهؤلاء حظ بأن يكون لهم بـ (التأويل) أو بـ (الجهل) عذر فيما تلبسوا به يخرجهم من مغبة الوقوع بالكفر.