-وفي المسند مرفوعا من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه: (ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إعطاء الذهب والفضة وأن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: وما ذاك يا رسول الله ، قال: ذكر الله عز وجل) .
-عن أبي إسحاق قال سمعت الأغر قال أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما أنهما شهدا على رسول الله قال: (لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده) وهو في صحيح مسلم.
-ويكفي في شرف الذكر أن الله يباهي ملائكته بأهله كما في صحيح مسلم عن معاوية رضي الله عنه: (أن رسول الله خرج على حلقة من أصحابه فقال ما أجلسكم قالوا جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام ومن به علينا ، قال آلله ما أجلسكم إلا ذلك؟ قالوا آلله ما أجلسنا إلا ذلك. قال أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم ولكن أتاني جبريل فأخبرني أن الله يباهي بكم الملائكة) . وسأل أعرابي رسول الله أي الأعمال أفضل فقال (أن تفارق الدنيا ولسانك رطب من ذكر الله) .
-وقال له رجل إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فمرني بأمر أتشبث به فقال: (لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله) .
-وفي المسند وغيره من حديث جابر قال: (خرج علينا رسول الله فقال أيها الناس ارتعوا في رياض الجنة. قلنا يا رسول الله وما رياض الجنة فقال: مجالس الذكر. وقال اغدوا وروحوا واذكروا من كان يحب أن يعلم منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله عنده ، فإن الله ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه) .
-وروى النبي [صلى الله عليه وسلم] عن أبيه إبراهيم [عليه السلام] ، ليلة الإسراء أنه قال له: (أقرىء أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) رواه الترمذي.