وهناك إشارة لطيفة لا يدركها القاعدون ولن يفهموها قراءةً هنا، ونحن نشير إليها لعلها تثير فضولهم ، وتشد أصحاب العزيمة لطريقة (فمن ذاق عرف) ..
وهي (التربية بممارسة القتال) .. التربية تحت بريق السيوف وأزيز الرصاص ، ودوي المدافع ، و هدير الطائرات .. ، ولا أقصد التربية العسكرية والتدريب العملي هنا .. لا ، وإنما التربية في كل وجه ..
تصحيح العقيدة في ميدان المعركة .. ، نعم هناك حيث يدرك المؤمن أسماء الله الحسنى وصفاته العلا، وتشرق أنوارها في قلبه ، فتصح عقيدته ، ويدرك ويفهم بطريقة إلهية عجيبة ، أن الله هو الخالق وهو الرزاق ، وهو وحده المحي المميت ، وهو القوي القادر، وهو الجبار وهو المنتقم .. ويدرك أن الله معه يسمعه ويبصره وينصره ويدبر أمره. هناك حيث تزرع العقيدة وجوهرها في أعماق أعماق نفسه وروحه ، بشهود ساعة في الصف بإخلاص .. ، ويدرك معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (من قاتل في سبيل الله فواق ناقة .. وجبت له الجنة) ! ، وهل تجب الجنة لفاسد عقيدة!؟