فهرس الكتاب

الصفحة 2209 من 2591

(1) - هزمت تنظيماتنا عسكريا في كل المواجهات. نعم لقد سجلنا انتصارات في ي كثير من المعارك ولكننا خسرنا الحرب ، وفي كل التجارب والمواجهات. ولست بصدد النقاش مع من يريد المكابرة. فالواقع أكبر شاهد.

(2) - هزمت تنظيماتنا أمنيا، وكشفت خلاياها وتفككت وأجهضت محاولات بنائها ، وتحول النظام الأمني إلى مستوى الضربات الإجهاضية للمحاولات قبل إنشائها ، أو في مهدها.

(3) - سجلنا في تجاربنا تلك فشلا ذريعا على المستوى الدعوي. فلم تستطع التنظيمات الجهادية أن تتمدد في الجماهير ، ولا أن تكون شعبية ، رغم الحق الذي حملته. ولم تتجاوز أعداد عناصرها المئات وربما العشرات في بلاد مليونية.

(4) - كما فشلت التنظيمات الجهادية على صعيد تربية عناصرها وإعدادهم وتأهيلهم للمواجهة فكريا وعقديا ومنهجيا وأمنيا وسياسيا وعسكريا .. إلا في حالات محدودة. خاصة بعد بدء المواجهات. لأنه لم تستطع أي من تلك التنظيمات أن تستكمل برامج الإعداد والبناء تحت شعار (البناء من خلال المعركة) . حيث حالت السرية والظروف الأمنية دون ذلك. وهكذا استُهلِكت الكوادر والعناصر المكوَّنة عبر التربية الطويلة ، ليغلب على القواعد التالية انخفاض المستوى التربوي. وقد حصل هذا في عموم التجارب.

(5) - وفي النهاية ونتيجة الفشل الشامل في التفاصيل تجلى الفشل الشامل في العجز عن تحقيق أهداف المشروع العام.

والآن لنلفت النظر من خلال هذا الإيجاز إلى مآل هذه الأساليب في ظل واقعنا الحالي بعد انطلاق النظام العالمي الجديد ، وخاصة بعد سبتمبر وحملات مكافحة الإرهاب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت