فقد كانت السرايا الأولى من المجاهدين في الطليعة المقاتلة للإخوان المسلمين في سوريا تعتمد الأسلوب التالي في التدريب المنزلي والتطبيق في ميدان المعركة المواجهة كما يلي:
-أنقسم التنظيم إلى عناصر كامنة غير مكشوفة وغير مطلوبة للنظام وإلى قسم آخر من المطلوبين الذين يختفون في قواعد مدنية في مخابئ في البيوت.
-كان القسم الكامن غير المكشوف يعمل في مهام الاستطلاع وجمع المعلومات والأموال والتجنيد وبعض عمليات الإسناد وللعمليات.
-أما العناصر المكشوفة فكانت تقوم بالمهام العسكرية الأساسية التي كان معظمها عمليات اغتيال أو كمائن محدودة لدوريات الأمن أو مهاجمة لبعض مراكز الحكومة الإستخبارات.
-كان التدريب يجري في البيوت على فك وتركيب الأسلحة البسيطة التي كانت عبارة عن المسدسات في الغالب وبعض الرشاشات الخفيفة وخاصة الكلاشينكوف بالإضافة لبعض القنابل اليدوية. وكانت تتم بعض عمليات الرماية المحدودة أحيانًا في البساتين والمناطق المعزولة. وأشرف على التدريب من كان لهم خبرات سابقة تلقوها في التدريب مع المنظمات الفلسطينية ولاسيما معسكرات الإسلامية سنة 1969. أو من كان قد خدم في بعض أجهزة الحكومة العسكرية.
-كان العنصر غير المدرب يخرج في عملية أولى بصفة مراقب فقط يشاهد تنفيذها مع الناس، وفي المرحلة الثانية يخرج مسلح كعنصر إسناد لا يتدخل إلا للضرورة. وفي المرحلة الثالثة يخرج منفذ ويسنده عناصر مدربه قديمة. وبعدها ينخرط في التدريب والمشاركة الميدانية معًا.
-و هكذا تطورت الخبرات من خلال المعركة. ثم بعد ذلك بدأ إرسال بعض العناصر ليتلقوا التدريب في العراق اعتبارًا من سنة 1981 وعادوا لتدخل بعض الأسلحة المتوسطة كالرشاشات وقذائف الصواريخ المضادة للدروع والهاون الخفيف وال متفجرات.