وهذا إبراهيم بن أدهم (الصوفي!) عندما أحس بالموت قال: أوتروا لي قوسي ، وتوفي وهو في كفه، ودفن في إحدى جزائر البحر في بلاد الروم.
وهذا عبد الله بن المبارك كان يقطع مسافة ألفين وستمائة كيلومترا راجلا أو راكبا على دابته ليقاتل في سبيل الله في ثغور المسلمين.
وقال زهير بن قمير المروزي: أشتهى لحما من أربعين سنة ولا آكلها حتى أدخل الروم فآكله من مغانم الروم.
وهذا قاضي الكوفة عروة بن الجعد كان في بيته سبعون فرسا مربوطة للجهاد.
وهذا محمد بن واسع كان من العباد المحدثين الغزاة المرابطين يقول عنه القائد قتيبة بن مسلم الباهلي: لإصبع محمد بن واسع تشير إلى السماء في المعركة أحب إلى من مائة ألف سيف شهير وشاب طرير - قوي -.
وهذا أحمد بن إسحاق السلمي يقول: أعلم يقينا أني قتلت بسيفي هذا ألف تركي ولولا أن يكون بدعة لأمرت أن يدفن معي.
وهذا أبو عبد الله بن قادوس لكثرة قتله من نصارى الأندلس كان النصراني إذا سقى فرسه فلم يقبل على الماء قال له: مالك أرأيت بن قادوس في الماء؟!
وهذا بدر بن عمار يقتل الأسد بسوطة ، فيمدحه المتنبي:
أمعفر الليث الهزبر بسوطه ... لمن ادخرت الصارم المصقولا
وهذا عمر المختار يقول عنه غارسياني (القائد الإيطالي) : لقد خاض عمر المختار مع جنودنا (263) معركة خلال عشرين شهرا ، أما مجموع معاركة فقد بلغت ألف معركة!!.
وهذا الشيخ محمد فرغلي {مجاهد من الإخوان المسلمين} كان الإنجليز في الإسماعيلية {في مصر} يعلنون حالة الطوارئ في معسكراتهم إذا دخل الفرغلي المدينة ، وقد دفع الإنجليز خمسة آلاف جنيه لمن يأتي برأسه حيا أو ميتا.
وهذا يوسف طلعت {مجاهد آخر من الإخوان} كان يسمى (جزار الإنجليز) لكثرة ما قتل منهم في قناة السويس ، فأعدمهما عبد الناصر {رئيس مصر1952 - 1969} إرضاء لسادته الأمريكان!!.
6 -إقامة القاعدة الصلبة لدار الإسلام: