فهرس الكتاب

الصفحة 2389 من 2591

جاء في بغلة السالك لأقرب المسالك في مذهب الإمام مالك: الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله تعالى كل سنة فرض كفاية إذا قام البعض سقط عن الباقين ويتعين - أي يصير فرض عين كالصلاة والصوم - يتعين الإمام وبهجوم العدو على محلة قوم وجاء في مجمع الأنهر في المذهب الحنفي: فإذا لم تقع الكفاية إلا بجميع الناس فحينئذ صار فرض عين كالصلاة.

وجاء في حاشية ابن عابدين الحنفي (2 - 238) : وفرض عين هجم العدو على ثغر من ثغور الإسلام ، فيصير فرض عين كالصلاة والصوم ولا يسعهم تركه.

3 -إذا أصبح الجهاد فرض عين فلا إذن للوالدين ، كما لا يستأذن الوالدين في أداء فريضة الصبح أو صيام رمضان.

4 -لا فرق بين تارك الجهاد بدون عذر إذا تعين (صار فرض عين) وبين مفطر رمضان بدون عذر.

5 -لا يغني دفع المال عن الجهاد بالنفس مهما كان المبلغ الذي دفع ، ولا تسقط فريضة الجهاد اللازمة في عنقه ، فكما أنه لا يجوز أن يدفع مبلغا من المال لفقير حتى يصوم عنه أو يلي فكذلك الجهاد بالنفس.

6 -الجهاد فريضة العمر كالصلاة والصوم ، فكما أنه لا يجوز أن يصوم عاما ويفطر أو يصلي يوما ويترك آخر ، فكذلك الجهاد لا يجوز أن يجاهد سنة ويترك سنوات قدر طاقته.

7 -إن الجهاد الآن فرض عين بالنفس والمال في كل مكان استولى عليه الكفار ، ويبقى فرض العين مستمرا حتى تتحرر كل بقعة الأرض كانت في يوم من الأيام إسلامية.

8 -إن كلمة الجهاد إذا أطلقت إنما تعني القتال بالسلاح كما قال ابن رشد وعليه اتفق الأئمة الأربعة.

9 -إن المتبادر من كلمة (في سبيل الله) هو الجهاد كما قال ابن حجر في الفتح (6 - 22) .

10 -إن قولهم رجعنا من الجهاد الأصغر- القتال - إلى الجهاد الأكبر- جهاد النفس - الذي يرددونه على أساس أنه حديث ، هو حديث باطل موضوع لا أصل له ، وإنما هو من قول إبراهيم بن أبي عبلة أحد التابعين ، و هو مخالف للنصوص والواقع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت