5.إذا لم تقم النخبة الفاهمة لدينها المدركة للواقع ، بعمل يحبط برامج العدو في تحطيم البنية الدينية والحضارية ومكونات الوعي في الأمة ، والتي وضعها العدو أصلا لاجتثاث مقومات المقاومة من جذورها. فإن النخبة الجهادية ستنقرض - لا قدر الله - بفعل العمل العسكري والأمني للعدو.
ولن تولد الأمة مع الوقت عوضا عنها ، وستذوب في برامج العدو الإعلامية والتربوية التي رسمها ، والتي طالت حتى مناهج الأطفال التعليمية ، وطالبت حتى بتعديل وتشويه نصوص القرآن والسنة التي تتحدث عن الجهاد ومناحي الاعتقاد .. ، وقد جرى أكثر ذلك بأيدي كثير من علمائنا وللأسف ، واشتملت الخطة الخبيثة للعدو ، على وضع مئات الخطباء والوعاظ في كل بلد إسلامي ، في دورات للتأهيل ضد (التطرف) ! لحقنهم بالمورثات الجينية (للوسطية) المصنعة في أمريكا .. من أجل استنساخ (مشايخ البنتاغون) و (فقهاء الاستعمار) المناسبين.
6.إن العمل في مجال الحفاظ على الدين والمكونات الحضارية في الأمة ، يحتاج لبرامج عمل قد يضطر القائمون عليها في بعض البلاد إلى النشر والتربية السرية إن لزم الأمر.
كما حصل في نظام الحجرات السرية التي حافظ فيها المسلمون على دين أبنائهم تحت الاحتلال السوفيتي وبرامجه في محو الهوية في الجمهوريات الإسلامية. وكذلك ما فعله المسلمون في الصين تحت الحكم الشيوعي وثورته الثقافية ..