فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 2591

وبعد غزو العراق للكويت وتهديده السعودية ، كما برمجت أمريكا مع صدام واستدرجته لذلك ، حضرت القوات الأمريكية والمتحالفة معها وضربت بجرانها في السعودية وما حولها من إمارات النفط ، وأدى هذا لحالة غليان في السعودية بعد عودة الجهاديين من أفغانستان إلى قواعدهم سالمين. مما أدى لطرح فكرة جهاد الحكومة السعودية والخروج عليها لعمالتها للأمريكان ولتفشى التشريعات الوضعية في قوانينها. ونتيجة تراكم مختلف مظاهر الفساد نشأت دعوات إصلاحية سياسية سلمية عديدة بين إسلامية وعلمانية ، وبدأت الأوضاع السياسية في مملكة فهد تضطرب منذ مطلع التسعينات ، ليصل الأمر إلى ذروته بخروج الشيخ أسامة بن لادن على الحكومة ودعوته لجهادها بعد أن أطلق شعار إخراج المشركين من جزيرة العرب.

وبعد أحداث سبتمبر 2001التي نفذها استشهاد يون سعوديون في معظمهم. وبعد احتلال أمريكا للعراق، وتواجدها الكثيف في المنطقة ، كشرت أمريكا عن أنيابها وكشفت عن برامجها التي من ضمنها إحداث تغييرات في الأوضاع في السعودية ، مما وضع مستقبل الأسرة السعودية منذ سنة 2003 على كف العفريت الأمريكي. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمن أعان ظالما على ظلمه سلطه الله عليه.

وفي مطلع سنة 2004 تفجرت أحداث ثورة جهادية مسلحة تستهدف الأمريكان والتواجد الغربي في السعودية ، كما تستهدف الأسرة الحاكمة وأجهزتها الأمنية على حد سواء ، لتصبح السعودية ميدانا جديدا للمواجهة المكشوفة بين المسلمين وطليعتهم الجهادية وصحوتهم الإسلامية وبين أمريكا وحلفائها وطليعتهم من قوى الردة والنفاق من حكام العالم العربي والإسلامي ، حيث تأتي الأسرة الحاكمة في السعودية ومؤسستها الدينية الرسمية في طليعة هذه الجبهة من المرتدين والمنافقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت