ويحتاج التأريخ للدولة السعودية المعاصرة وعلماءها المنافقون ، في عهد عبد العزيز وذريته إلى مجلدات كبيرة متخصصة تسجل تاريخهم الأسود وما ألحقوه من المصائب بأمة محمد صلى الله عليه وسلم ، محليا ، وعلى الصعيد العربي والإسلامي والدولي. فقد قام ملوك هذه الأسرة الذين بلغوا خلال القرن العشرين (1901 - 2004) زهاء ... (7000) أمير، وكونوا قبيلة (يأجوج و مأجوج) مصغرة محلية في جزيرة العرب وبلاد الحرمين. فأذلوا العباد وأظهروا في الأرض الفساد ، وإذا كان يأجوج ومأجوج سيشربون الفرات وبحيرة طبريا كما في الآثار ، فقد شرب يأجوج ومأجوج آل سعود ، بحيرة نفط الجزيرة ، وضخوها في شرايين اليهود والنصارى ، وقاموا بكل أشكال حرب الله ورسوله والمؤمنين.