بل ذهب الإنجليز لأبعد من استخدام علماء السلطان ، فلقد استحدثوا مذاهب جديدة من العدم وأوجدوا لها ملايين الأتباع مع الوقت في شبه القارة الهندية مثل مذهب القاديانية. والبهائية وسواها .. الذي كان أهم أهداف استحداثه أنه يسقط الجهاد ضد الإنجليز .. كما استطاعت فرنسا تجنيد بعض علماء الشام وشمال إفريقيا وأئمة بعض الطرق الصوفية الذين أفتوا بأن (فرنسا قدر الله) . ومن يحاربها فهو كمن يحارب قدر الله ويرفض ما قدر وكتب على المسلمين!
كما لعب بعض علماء المسلمين وشيوخ الطرق في وسط آسيا والممالك الإسلامية في القفقاس وما حولها دورا بارزا في النفاق للقياصرة وللثورة البلشفية وللينين ولستالين ذاته ... والوثائق متوفرة لمن أراد جمعها وليس هنا محل الاستقصاء.