فهرس الكتاب

الصفحة 986 من 2591

ثم خلفهم الأسوأ من ذلك بعد أن أفضيا إلى ما قدما، واستلم راية الكهانة في بلاد الحرمين الشيخ عبد العزيز آل الشيخ سنة 2000. وبقية الأعوان من (آلات) الشيخ و (ماكينات) الملوك!

-وقد ساعد على نجاح هذه المؤسسة عوامل عدة كان في طليعتها:

1.استغلال المرجعية الدينية للحرمين و وجودهما تحت حكم آل سعود.

2.الميزانية المالية الهائلة التي صرفت لعمل ونشاطات هذه المؤسسات.

3.الميزانية الهائلة التي صرفت على الدعاية لهذه المؤسسات ورجالاتها وعلمائها وإنجازاتها حتى زرعت في عقول المسلمين وواقعهم في كل العالم العربي والإسلامي.

4.وجود كم هائل من الدعاة المخلصين والعاملين للدعوة والإسلام بكل تفاني خدموا في هذه المؤسسات من باب إيصال الخير لأهله والتعاون على البر والتقوى غير واعين للنتيجة النهائية ومن سيحصد ثمرة الجهود من آل سعود ثم الصليبيين واليهود.

5.استغلال الهوية السلفية والمذهب الوهابي على صاحبه رحمة الله والذي انتشر وصار له قواعد وقبول في أوساط الصحوة ولا سيما الجهادية منها في العالم العربي والاسلامي وما مارسته هذه المؤسسات من طباعة الكتب وتوزيع النشرات التي تحمل العقيدة السلفية وغيرها من العلوم وما فيها من الخير. وما لقيه هذا العمل من القبول في العالم الإسلامي. إلى أن وجدت الحكومة السعودية نفسها مؤخرا متورطة في حمل عبئ رسالة الدعوة الوهابية التي شكلت أساسا في قاعدة فكر أكثر جماعات التيار الجهادي المعاصر مما أوقعها هذه الأيام في أزمة حقيقية مع أمريكا فقررت بإكراه منها محاربة هذه الهوية فجأة بعد أحداث سبتمبر عندما اكتشف الأمريكان مصيبتهم في عقيدة الولاء والبراء عند المسلمين والتي ركزت الدعوة الوهابية عليها جدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت