فلينصرف، فليتوضأ، ثم ليبن على صلاته، وهو في ذلك لا يتكلم (1) .
[ضعيف والمعروف أنه مرسل] (2) .
(1) سنن ابن ماجه (1221) .
(2) الحديث له علتان:
أحدهما: أنه من رواية إسماعيل بن عياش عن غير أهل بلده، وقد ضعفه أهل الحديث إذا روى عن غير أهل الشام انظر تهذيب التهذيب (1/ 282) .
الثاني: على ضعف إسناده قد اختلف فيه على إسماعيل بن عياش، فروي عنه موصولًا، ومرسلًا، والموصول:
قيل: عنه، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة.
رواه ابن ماجه (1221) من طريق الهيثم بن خارجة.
وابن أبي عدي في الكامل (1/ 296، 297) ، ومن طريقه البيهقي (1/ 142) من طريق هشام ابن عمار،
والطبراني في الأوسط (5429) والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 255) ، من طريق داود بن رشيد.
ورواه الدارقطني في السنن (1/ 154) من طريق الربيع بن نافع،
والبيهقي في الخلافيات (619) وفي المعرفة (215) من طريق أبي الربيع، أربعتهم عن إسماعيل ابن عياش، عن ابن جريج، عن ابن مليكة، عن عائشة.
وقيل: عنه، عن ابن جريج، عن أبيه، عن عائشة.
أخرجه البيهقي (1/ 142) من طريق الوليد بن مسلم، أخبرني إسماعيل بن عياش، عن ابن جريج، عن أبيه، عن عائشة.
فهنا جعل إسماعيل الحديث يرويه ابن جريج، عن أبيه، وقد قال قبل: عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة.
وأخرجه الدارقطني (1/ 153، 154) ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق (1/ 188) من طريق داود بن رشيد، عن إسماعيل بن عياش، حدثني عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، عن أبيه وعن عبد الله بن أبي مليكة به. وهنا داود بن رشيد جمع عبد العزيز بن جريج وابن أبي مليكة في إسناد.
ورواه الدارقطني (1/ 154) من طريق الربيع بن نافع، عن إسماعيل بن عياش، عن ابن جريج، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره مرسلًا.
وكان الدارقطني قد رواه بنفس الإسناد من طريق الربيع بن نافع، فجعله عن ابن أبي مليكة، عن عائشة. =