(2333 - 284) استدل بما رواه البخاري من طريق غيلان بن جرير، عن أبي بردة،
عن أبيه، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فوجدته يستن بسواك بيده، يقول: أع أع والسواك في فيه كأنه يتهوع (1) .
أخذ الحافظ ابن حجر من الحديث أن السواك من باب التنظيف والتطيب، لا من باب إزالة القاذورات، لكونه صلى الله عليه وسلم لم يختف به، وبوبوا عليه: استياك الإمام بحضرة رعيته (2) .
(1) صحيح البخاري (244) .
(2) فتح الباري، شرح حديث (244) . وقد ذكر ذلك ابن دقيق العيد، حيث رد القول بأنه لا يتسوك بحضرة الناس مستدلًا بحديث أبي موسى الذي ذكرناه، ثم قال: إن بعضهم ترجم على هذا الحديث: استياك الإمام بحضرة رعيته. انظر مواهب الجليل (1/ 266) .