(334 - 188) ما رواه البزار (1) ، والطبراني في الكبير (2) ، من طريق محمد بن حجر، ثنا سعيد بن عبد الجبار بن وائل بن حجر، عن أبيه، عن أمه،
عن وائل بن حجر، قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتي بإناء فيه ماء، فذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم توضأ، وفيه: ثم أدخل يمينه في الإناء، فغسل بها ذراعه اليمنى، حتى جاوز المرفق ثلاثًا، ثم غسل يساره بيمينه حتى جاوز المرفق، ثم مسح رأسه ثلاثًا، وظاهر أذنيه ثلاثًا، وظاهر رقبته، وأظنه قال: وظاهر لحيته ثلاثًا، ثم غسل بيمينه قدميه ثلاثًا، وفصل بين أصابعه، أو قال: وخلل بين أصابعه، ورفع الماء حتى جاوز الكعب، ثم رفعه في الساق، ثم فعل باليسرى مثل ذلك. وهذا لفظ البزار.
[ضعيف] (3) .
* الدليل الخامس:
(335 - 189) ما رواه عبد الرزاق، عن قيس بن الربيع، عن الأسود بن قيس،
(1) مسند البزار (4488) .
(2) الطبراني في الكبير (22/ 49) ح 118.
(3) في إسناده: محمد بن حجر.
قال أبو حاتم: كوفي شيخ. الجرح والتعديل (7/ 239) .
وقال البخاري: فيه نظر. الكامل (6/ 156) ، وعبارة البخاري في الضعفاء للعقيلي (4/ 59) ، وفي لسان الميزان (5/ 119) : فيه بعض النظر.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي. لسان الميزان (5/ 119) .
وفي إسناده أيضًا: سعيد بن عبد الجبار،
قال البخاري: فيه نظر. التأريخ الكبير (3/ 495) .
قال النسائي: ليس بالقوي. الضعفاء والمتروكين للنسائي (265) ، الكامل (3/ 387) .
وقال ابن عدي: ليس له كثير حديث، إنما له عن أبيه، عن جده أحايث يسيرة نحو الخمسة أو الستة. الكامل (3/ 387) .
وذكره ابن حبان في الثقات (6/ 350) . وفي التقريب: ضعيف.
وعبد الجبار بن وائل وإن كان ثقة إلا أنه قيل: إنه لم يسمع من أمه، فالإسناد ضعيف.