فهرس الكتاب

الصفحة 5179 من 5371

القول الثاني:

قيل: يأتي بعد الأراك الزيتون، وما ذكروا جريد النخل. وهو مذهب الحنفية (1) .

وأما الحنابلة فتقدم مذهبهم، وأن الأراك والزيتون والعرجون سواء عندهم في المشهور من مذهبهم.

• الدليل على كون السواك من الزيتون:

(2296 - 247) روى الطبراني من طريق محمد بن محصن عن إبراهيم بن أبي عبلة عن عبد الله بن الديلمي، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: نعم السواك الزيتون من شجرة مباركة يطيب الفم ويذهب بالحفر، وهو سواكي وسواك الأنبياء قبلي.

[موضوع] (2) .

(1) قال ابن عابدين في حاشيته (1/ 115) : «وأفضله الأراك، ثم الزيتون» . اهـ

وأما الحنابلة فقد تقدم أنهم يسوون بين الأراك والنخيل والعرجون. قال في الإنصاف (1/ 119) : «التساوي بين جميع ما يستاك به، وهو المذهب وعليه الأصحاب.

وقال في الفروع: ويتوجه احتمال أن الأراك أولى. انتهى قال المرداوي: ويتوجه أن أراك البر. وذكر الأزجي: أنه لا يعدل عن الأراك والزيتون والعرجون إلا لتعذره. قال في الرعاية الكبرى: من أراك وزيتون أو عرجون. وقيل: أو قتاد، واقتصر كثير من الأصحاب على هذه الثلاثة».

(2) مسند الشاميين (1/ 50) رقم 46، وفي الأوسط بالإسناد نفسه (1/ 210) رقم 682.

فيه محمد بن محصن: اسمه محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة.

قال ابن معين: كذاب. الضعفاء الكبير (4/ 29) .

وقال ابن حبان والدارقطني: يضع الحديث. المجروحين (2/ 277) ، الكشف الحثيث (621) .

وقال الذهبي: تالف. سير أعلام النبلاء (4/ 27) ، وفي الكاشف (2/ 214) : ساقط.

وفي التقريب: كذبوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت