(183 - 37) ما رواه أحمد، قال: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ثابت وقتادة،
عن أنس قال: نظر بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءا فلم يجدوا، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هاهنا ماء؟ قال: فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وضع يده في الإناء الذي فيه الماء، ثم قال: توضؤوا بسم الله، فرأيت الماء يفور: يعني بين أصابعه، والقوم يتوضؤون حتى توضؤوا عن آخرهم.
قال ثابت: قلت لأنس: كم تراهم كانوا؟ قال: نحوًا من سبعين (1) .
[تفرد بزيادة التسمية معمر، عن قتادة وثابت، وروايته عنهما فيها كلام] (2) .
(1) المسند (3/ 165) .
(2) الحديث في مصنف عبد الرزاق (20535) ، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه النسائي (1/ 61) ، وأبو يعلى (3036) ، وابن خزيمة (144) ، وابن حبان (6544) ، والدارقطني (1/ 71) ، والبيهقي (1/ 43) .
وقد انفرد معمر في زيادة (التسمية) وخالف جماعة معمرًا، حيث رووه عن ثابت وقتادة ولم يذكروا التسمية، منهم:
حماد بن زيد كما في مسند أحمد (3/ 147) ، والمنتخب من مسند عبد بن حميد (1365) ، وصحيح البخاري (200) ، وصحيح مسلم (2279) ، ومسند أبي يعلى (3329) ، وصحيح ابن خزيمة (124) ، وصحيح ابن حبان (6546) ومسند أبي عوانة في المناقب كما في إتحاف المهرة (1/ 455) .
وحماد بن سلمة من رواية عفان عنه، وهو من أثبت أصحابه، كما في مسند أحمد (3/ 175، 248، 249) وابن سعد في الطبقات (1/ 178) .
وسليمان بن المغيرة كما في مسند أحمد (3/ 139) وطبقات ابن سعد في الطبقات (1/ 177، 178) ، والمنتخب من مسند عبد بن حميد (1284) ، ومسند أبي يعلى (3327) ، وصحيح ابن حبان (6543) ، ثلاثتهم (حماد بن زيد وحماد بن سلمة، وسليمان بن مغيرة) ، رووه عن ثابت، عن أنس، ولم يذكروا ما ذكره معمرًا من ذكر للتسمية.
كما رواه أصحاب قتادة، عن أنس، ولم يذكروا ما ذكره معمر في روايته عن قتادة، منهم: =