(250 - 104) ما رواه أحمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله ابن محمد بن عقيل،
عن الربيع بنت معوذ ابن عفراء، قالت: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعنا له الميضأة، فتوضأ ثلاثًا ثلاثًا، ومسح برأسه مرتين بدأ بمؤخره وأدخل أصبعيه في أذنيه (1) .
[انفرد به ابن عقيل، والأكثر على ضعفه، وأميل إلى تحسين حديثه بثلاثة شروط: ألا يخالف، أو يأتي بما ينكر عليه، أو يكون حديثه أصلًا في الباب ولم يتابع] (2) .
(1) المسند (6/ 359) .
(2) في إسناده عبد الله بن محمد بن عقيل، والأكثر على ضعفه، وقد سبقت ترجمته في طهارة الاستنجاء (1290) .
وسبق تخريج الحديث فيما يتعلق بمسح الرأس بماء بقي من فضل يديه، انظر (ح 40) .
وأعيد تخريجه في دراسة لفظة أخرى في الحديث وهو ذكر مسح الأذنين، والحديث مداره على ابن عقيل، عن الربيع بنت معوذ، واختلف على ابن عقيل:
فرواه سفيان بن عيينة: كما في مسند أحمد (6/ 358) ، ومسند الحميدي (342) ، والمعجم الكبير للطبراني (24/ 267) ح 677، وسنن أبي داود مختصرًا (127) ، وسنن الدارقطني (1/ 96) ، وسنن البيهقي (1/ 72) وقد ذكر الوضوء مفصلًا ولم يذكر مسح الأذنين.
وتابعه على ذلك: عبيد الله بن عمرو الرقي، كما في سنن الدارمي (690) ، وشرح معاني الآثار للطحاوي (1/ 36) ، والمعجم الكبير للطبراني (24/ 271) ح 687.
وقيس بن الربيع، كما في مسند أبي داود الطيالسي ط هجر (1729) ، والطبراني في المعجم الكبير (24/ 273) رقم: 693.
وإسحاق بن حازم الزيات كما في المعجم الكبير (691) ، والمعجم الأوسط للطبراني (8841) ، كلهم رووه عن ابن عقيل، ولم يذكروا مسح الأذنين.
ورواه جماعة عن ابن عقيل، وذكروا مسح الأذنين وهم الأكثر، تارة بلفظ: (مسح بأذنيه ظاهرهما وباطنهما) ، رواه بهذا اللفظ كل من
معمر، كما في مصنف عبد الرزاق (119) ، ومسند إسحاق بن راهويه (2264) ، والمعجم الكبير للطبراني (24/ 266) رقم: 647، 673، وابن المنذر في الأوسط (1/ 400) . =