مدخل في ذكر الضابط الفقهي:
• كل ما كان مباحًا أخذه من الحيوان، وهو حي، لا ينجس بالموت، كاللبن والإنفحة، والشعر، والصوف والوبر، عكسه اللحم والشحم.
[م-517] اختلف العلماء في لبن المرأة الميتة،
فقيل: إنه نجس، وهو قول في مذهب المالكية (1) ، وقول في مذهب الشافعية (2) .
وقيل: لبنها طاهر، وهو المعتمد في مذهب المالكية (3) ، والمذهب عند الشافعية (4) .
(1) الخرشي (1/ 85) ، حاشية الدسوقي (1/ 51) ، وقال القرطبي في تفسيره (10/ 126) : فأما لبن المرأة الميتة فاختلف أصحابنا فيه، فمن قال: إن الإنسان طاهر حيًا وميتًا، فهو طاهر، ومن قال: ينجس بالموت فهو نجس. إلخ كلامه رحمه الله.
(2) المجموع (1/ 299، 300) .
(3) قال الصاوي في حاشيته على الشرح الصغير (1/ 182) : «وأما لبن الآدمي فطاهر مباح مطلقًا، خرج في الحياة أو بعد الموت على المعتمد» .اهـ وانظر منح الجليل (1/ 48) .
(4) قال النووي في المجموع (1/ 299، 300) : «إذا ماتت امرأة وفي ثديها لبن - فإن قلنا ينجس الآدمي بالموت - فاللبن نجس كما في الشاة. وإن قلنا بالمذهب: إن الآدمي لا ينجس بالموت فهذا اللبن طاهر؛ لأنه في إناء طاهر» .اهـ