فهرس الكتاب

الصفحة 2234 من 5371

والحنابلة (1) ، وقول في مذهب المالكية (2) .

وقيل: ليس فيه عدد معتبر، وإنما المطلوب أن يغسل رأسه، ويسبغ الغسل بدون توقيت عدد معين، فإذا بلغ الماء إلى بشرة الرأس فقد أدى ما عليه. وهذا نص مالك في المدونة (3) .

وقد نص القرطبي (4) ، والقاضي عياض (5) ، على أن التكرار في الغسل غير مشروع حتى في غسل الرأس.

• دليل الجمهور على استحباب التثليث في غسل الرأس:

(911 - 231) ما رواه البخاري من طريق عبد الله، قال: أخبرنا هشام، عن أبيه،

عن عائشة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة، غسل يديه،

(1) جاء في الفروع (1/ 204) : «ويروي رأسه، والأصح ثلاثًا» . وانظر الإنصاف (1/ 253) ، والكافي (1/ 59) ، كشاف القناع (1/ 152) .

(2) استحباب التثليث في الرأس، هو ما اختاره خليل في مختصره، وذكره من مندوبات الغسل وسننه (ص: 17) . وتبعه على ذلك شراح المختصر. قال في مواهب الجليل (1/ 316) : «والتثليث مستحب، قال ابن حبيب: لا أحب أن ينقص من الثلاث، ولو عم بواحدة زاد الثانية والثالثة؛ إذ كذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ولو اجتزأ بالواحدة أجزأته» .

وقال الدردير في الشرح الكبير (1/ 137) : « (وتثليث رأسه) أي يغسلها بثلاث غرفات، يعمها بكل غرفة، والأولى: هي الفرض» .

وقال الخرشي (1/ 172) : «ومنها تثليث غسل رأسه، بأن يعمها بكل واحدة» .

وذكر صاحب الشرح الصغير أن التثليث من الفضائل، قال (1/ 171) : «وفضائله ... ثم ذكر «وتخليل أصول شعر رأسه، وتثليثه يعمه بكل غرفة» . اهـ وانظر الفواكه الدواني (1/ 147) ، التاج والإكليل (1/ 315) .

(3) جاء في المدونة (1/ 2) : «ما رأيت عند مالك في الغسل والوضوء توقيتًا، لا واحدة، ولا اثنتين، ولا ثلاثًا، ولكنه كان يقول: يتوضأ، أو يغتسل، ويسبغهما جميعًا» . اهـ

(4) المفهم (1/ 576) .

(5) إكمال المعلم بفوائد مسلم (2/ 156) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت