لا شك أن السواك مسنون كل وقت؛ لأن حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعًا: (السواك مطهرة للفم مرضاة للرب) مطلق.
قال الشوكاني: «أطلق فيه السواك، ولم يخصه بوقت معين، ولا بحالة مخصوصة، فأشعر بمطلق شرعيته، وهو من السنن المؤكدة» (1) .
لكن هناك مواضع يكون استحباب السواك فيها آكد. وسوف نعرض لها مسألة مسألة، ونبين ما فيها من خلاف ووفاق. والله المستعان.
(1) نيل الأوطار (1/ 133، 134) .