(2294 - 245) روى ابن أبي عاصم، قال: حدثنا خليفة بن خياط، حدثنا عون بن كهمس بن الحسن، عن داود بن المساور، ثنا مقاتل بن همام، عن أبي خيرة الصنابحي، قال:
كنا في الوفد الذين أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، من عبدالقيس، فزودنا الأراك نستاك به. فقلنا يا رسول الله عندنا الجريد، ولكن نقبل كرامتك وعطيتك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم غفر لعبد القيس إذ أسلموا طائعين غير خزايا ولا موتورين (1) .
وفي رواية للطبراني، وفيه: ثم أمر لنا بأراك فقال: استاكوا بهذا.
[ضعيف، ومتنه منكر، وقصة وفد عبد القيس في الصحيحين، وليس فيها ذكر السواك] (2) .
(1) الآحاد والمثاني (3/ 258) رقم 1625.
(2) ذكره البخاري في الكنى (1/ 28) ، وابن سعد في الطبقات الكبرى (7/ 87) عن خليفة بن خياط.
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (22/ 368) رقم 924. من طريق شباب العصفري، كلاهما (خليفة وشباب) عن عون بن كهمس، عن داود بن المساور به.
ورواه الطبراني في الكبير (22/ 368) رقم 923، من طريق محمد بن حمران بن عبد العزيز القيسي، عن داود بن المساور به.
وفي الإسناد عون بن كهمس.
ذكره البخاري وابن أبي حاتم، وسكتا عليه، فلم يذكرا فيه شيئًا. التاريخ الكبير (7/ 18) ، والجرح والتعديل (6/ 388) .
وذكره ابن حبان في الثقات (8/ 515) .
وقال الذهبي: ثقة. الكاشف (2/ 102) ، ولا أعلم أحدًا سبق الذهبي غير ابن حبان، ومذهب ابن حبان معروف.
وقال الحافظ في التقريب: مقبول: أي في المتابعات، وإلا فلين، ولا أعلم أحدًا تابعه على هذا الحديث، بل متنه مخالف لما في الصحيحين من قصة وفد عبد القيس. والله أعلم.
وفيه أيضًا داود بن المساور: =