فهرس الكتاب

الصفحة 1895 من 5371

والحنابلة (1) .

وقيل: الغسل واجب، وهو رواية عن أحمد (2) ، ومذهب الظاهرية (3) .

وقيل: يجب من عرق أو ريح يتأذى به الناس، اختاره بعض الحنابلة (4) .

• دليل من قال: الغسل يوم الجمعة مسنون.

(722 - 42) ما رواه أحمد، قال: حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن الحسن،

عن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فذلك أفضل (5) .

[ضعيف، الحسن لم يسمع هذا الحديث من سمرة، واختلف عليه على الحسن] (6) .

(1) الفروع (1/ 202) ، وقال في الإنصاف (1/ 247) : وهذا المذهب مطلقًا، وعليه جماهير الأصحاب، وقطع به كثير منهم، ونص عليه. اهـ وانظر كشاف القناع (1/ 149) ، شرح منتهى الإرادات (1/ 83) .

(2) الإنصاف (1/ 247) .

(3) قال ابن حزم في المحلى (2/ 8) مسألة: 178: «وغسل يوم الجمعة فرض لازم لكل بالغ من الرجال والنساء، وكذلك الطيب والسواك ... » . اهـ وانظر رسالة الإمام داود الظاهري، وأثره في الفقه الإسلامي (ص: 233) .

(4) قال صاحب الإنصاف (1/ 247) : «وأوجبه الشيخ تقي الدين من عرق أو ريح يتأذى به الناس، وهو من مفردات المذهب أيضًا.

(5) المسند (5/ 11) .

(6) الحديث فيه ثلاث علل:

العلة الأولى: لم يسمعه الحسن من سمرة، وقد اختلف العلماء في سماع الحسن من سمرة إلى ثلاثة أقوال:

الأول: قيل: إنه سمع منه مطلقًا، وهو قول علي بن المديني، والترمذي.

الثاني: أنه لم يسمع منه شيئًا، اختاره ابن حبان في صحيحه، وقال شعبة وابن معين: الحسن لم يلق سمرة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت