[منكر تفرد به أيوب بن سويد الرملي، وقد رواه جماعة في الصحيحين، وليس فيه ما فعلته ميمونة رضي الله عنها] (1) .
(1792 - 252) رواه ابن أبي شيبة في المصنف من طريق سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني خالد ابن يزيد الصدفي، عن أبيه،
عن عقبة بن عامر أنه كان يأمر المرأة الحائض في وقت الصلاة أن تتوضأ وتجلس
(1) الحديث أخرجه ابن خزيمة (1093) وابن المنذر في الأوسط (5/ 195) حدثنا إبراهيم بن منقذ بن عبد الله الخولاني.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (11/ 135) وفي مسند الشاميين (734) من طريق محمد بن سماعة الرملي،
وأخرجه الطبراني في الكبير (11/ 135) في الأوسط (7229) من طريق محمد بن أبان البلخي، ثلاثتهم عن أيوب بن سويد الرملي به.
وفي إسناده: أيوب بن سويد الرملي.
ضعفه أحمد، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو حاتم الرازي: لين الحديث. الكامل (1/ 359) ، الضعفاء للعقيلي (1/ 113) ، تهذيب التهذيب (1/ 354) .
وفيه أيضًا: عتبة بن أبي حكيم.
وثقه يحيى بن معين، كما في رواية الدوري. تهذيب التهذيب (6/ 87) . الكامل (5/ 357) .
وقال مرة: ضعيف الحديث. كما في رواية ابن أبي خيثمة. الجرح والتعديل (6/ 370) .
وقال أيضًا: والله الذي لا إله إلا هو إنه لمنكر الحديث. كما في رواية أبي داود عنه تهذيب الكمال (19/ 300) .
وضعفه النسائي. وقال مرة: ليس بالقوي. تهذيب التهذيب (6/ 87) .
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. الكامل (5/ 357) .
وقال أبو حاتم: كان أحمد يوهنه قليلًا.
وقال أبو حاتم أيضًا: صالح، لا بأس به.
وقال ابن رجب في شرحه للبخاري (2/ 132) : «وهذا غريب جدًّا، وأيوب بن سويد الرملي ضعيف» .
والحديث في البخاري (138) وفي صحيح مسلم (763) من حديث ابن عباس، وقصة أنه بات عند خالته ميمونة، وصلاته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل، وقيامه عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بإذن ابن عباس حتى جعله عن يمينه، وليس فيه قيام ميمونة خلف النبي صلى الله عليه وسلم.