عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «أقل الحيض ثلاث، وأكثره عشر» .
[ضعيف جدًّا، عبد الملك مجهول، وشيخه العلاء متروك، ومكحول لم يسمع من أبي أمامة] (1) .
(1570 - 32) ما رواه الدارقطني من طريق محمد بن أحمد بن أنس الشامي، حدثنا حماد ابن المنهال البصري، عن محمد بن راشد، عن مكحول،
عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقل الحيض ثلاثة أيام، وأكثره عشرة أيام.
[ضعيف جدًّا] (2) .
(1) رواه الطبراني في المعجم الكبير (7586) ، وفي مسند الشاميين (1515) من طريق الفضل بن غانم.
ورواه الدارقطني (1/ 218) من طريق عمرو بن عون، ومن طريق إبراهيم بن مهدي المصيصي، ثلاثتهم عن حسان بن إبراهيم به.
قال الدارقطني: «وعبد الملك هذا رجل مجهول، والعلاء هو ابن كثير، وهو ضعيف الحديث. ومكحول لم يسمع من أبي أمامة شيئًا» .
قلت: قول الدارقطني عن العلاء ضعيف، هو يستحق أكثر من ذلك.
قال أحمد: ليس بشيء.
وقال ابن المديني: ضعيف الحديث جدًّا. الكامل (5/ 219) .
وقال النسائي عنه: متروك الحديث، وقال أبو زرعة: واهي الحديث.
وقال البخاري وأبو حاتم الرازي: منكر الحديث. الجرح والتعديل (6/ 360) ، التاريخ الكبير (6/ 520) ، الكامل (5/ 219) ، ضعفاء العقيلي (3/ 347) .
ورواه ابن حبان في المجروحين (1/ 182) من طريق سليمان بن عمر أبي داود النخعي، عن يزيد ابن جابر، عن مكحول به. ولا يفرح بهذه المتابعة؛ فإنها أشد ضعفًا، ففيها سليمان ابن عمر.
قال أحمد: كذاب.
وقال البخاري: هو معروف بالكذب. انظر الميزان (2/ 216) ، واللسان (3/ 97) .
(2) سنن الدارقطني (1/ 219) ، وقال: ابن منهال مجهول، ومحمد بن أحمد بن أنس ضعيف.
قلت: ومكحول لم يسمع من واثلة كما أفاده أبو حاتم. المراسيل لابنه (ص: 213) ، كما أن في الإسناد محمد بن راشد مختلف فيه، وقد سبقت ترجمته في الكلام على حديث (27) .