فهرس الكتاب

الصفحة 4967 من 5371

وقيل: الحف أولى من القص، قال الطحاوي: وهو مذهب أبي حنيفة،

وأبي يوسف (1) ، وهو رواية عن أحمد (2) .

وقيل: يخير بين القص والإحفاء، وهو مذهب الإمام الطبري (3) .

• دليل من قال: السنة قص الشارب:

(2158 - 109) ما رواه البخاري من طريق ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب،

عن أبي هريرة رضي الله عنه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: الفطرة خمس، الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الآباط (4) .

(2159 - 110) روى مسلم في صحيحه من طريق جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني،

عن أنس بن مالك قال: وقت لنا في قص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة أن لا نترك أكثر من أربعين ليلة (5) .

(2160 - 111) ما رواه أحمد من طريق يوسف بن صهيب، عن حبيب بن يسار،

(1) قال الطحاوي بعد أن ذكر الآثار في الموضوع (4/ 230) : «فثبتت الآثار كلها التي رويناها في هذا الباب، ولا تضاد، ويجب بثبوتها أن الإحفاء أفضل من القص، ثم قال: «حكم الشارب، قصه حسن، وإحفاؤه أحسن وأفضل. وهذا مذهب أبي حنيفة وأبي يوسف، ومحمد» . وانظر الفتاوى الهندية (4/ 230، 231) ، ودرر الحكام شرح غرر الأحكام (1/ 323) .

(2) الإنصاف (1/ 121، 122) ، مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى (1/ 85) .

(3) فتح الباري (10/ 347) .

(4) صحيح البخاري (5891) ، ومسلم (257) .

(5) صحيح مسلم (258) . وقد سبق تخريجه، انظر ح: (2078) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت