فهرس الكتاب

الصفحة 3938 من 5371

والأحاديث التي أشار إليها في الرخصة متعددة (1) .

وخرج أبو داود وابن ماجه، عن ميمونة، قالت: إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى وعليه مرط، وعلى بعض أزواجه منه، وهي حائض، وهو يصلي، وهو عليه (2) .

وخرج الإمام أحمد من حديث حذيفة، قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، وعليه طرف اللحاف، وعلى عائشة طرفه، وهي حائض لا تصلي (3) .

قال أبو عبيد في غريبه: الناس على هذا، يعني على عدم كراهيته». اهـ نقلًا من فتح الباري لابن رجب (4) .

القول الثاني:

قول ابن عباس وعبيدة السلماني بوجوب اعتزال الحائض (5) .

روي هذا عن ابن عباس، ولا يثبت عنه، وروي عن عبيدة السلماني وهو شاذ، واستدلوا بما يلي:

(1) رواه أبو يعلى (4802) ، وأبو داود (269) ، والنسائي (284) من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن جابر بن صبح، قال: سمعت خلاسًا يحدث عن عائشة، وسنده صحيح.

(2) رواه أحمد (6/ 330) ، والحميدي (315) ، وأبو يعلى (7095) ، وأبو داود (369) ، وابن ماجه (653) ، وابن الجارود في المنتقى (133) ، والطبراني في الكبير (24/ 8) ح 9، وابن خزيمة (768) ، وأبو عوانة (1426) ، وابن حبان (2329) ،، والبيهقي في السنن (2/ 409) من طريق سفيان بن عيينة، عن الشيباني، عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة، وإسناده صحيح.

(3) رواه يونس بن أبي إسحاق، واختلف عليه فيه، فرواه (6/ 32) حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا يونس بن عمرو، عن العيزار بن حريث، عن عائشة.

ورواه أحمد (5/ 401) حدثنا وكيع، عن يونس، عن العيزار بن حريث، عن حذيفة.

ورواه أحمد (5/ 400) حدثنا أبو نعيم، حدثنا يونس، عن الوليد بن العيزار، قال: قال حذيفة. فاضطرب فيه يونس بن أبي إسحاق.

(4) فتح الباري لابن رجب (2/ 87) .

(5) تفسير الطبري (4242، 4244) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت