الفصل التاسع
احتياج التسوك إلى نية
مدخل في ذكر الضابط الفقهي:
• القربات التي لا تلتبس في غيرها كالإيمان بالله، والخوف والرجاء والأذكار؛ لا تفتقر إلى نية؛ لأنها متميزة بصورتها.
• كل ما كانت صورته كافية في تحصيل مصلحته فإنه لا يفتقر إلى نية كغسل النجاسة.
• النية في العبادات للتمييز والتقرب، وفي غيرها للتمييز.
[م-915] ذهب بعض الفقهاء إلى أن السواك يحتاج إلى نية إن كان مستقلًا، فإن كان في ضمن عبادة كالوضوء فنية الوضوء تشمله (1) .
• دليلهم على أن السواك يحتاج إلى نية:
(2375 - 326) ما رواه البخاري من طريق يحيى بن سعيد يقول: أخبرني محمد ابن إبراهيم، أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول:
سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنما
(1) أسنى المطالب (1/ 36) ، تحفة المحتاج (1/ 221) ، مغني المحتاج (1/ 184) ، حاشيتا قليوبي وعميرة: (1/ 58) .