فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 5371

قال البيهقي: هذا أصح ما في التسمية (1) .

= سعيد بن أبي عروبة، كما في مسند أحمد (3/ 170) و (3/ 215) وصحيح البخاري (3572) ، وصحيح مسلم (2279) ، ومسند أبي يعلى (3193) .

وهمام، كما في مسند أحمد (3/ 289) وأبي يعلى (2895) ، وصحيح ابن حبان (6547) .

وهشام الدستوائي كما في صحيح مسلم (2279) ، ثلاثتهم رووه عن قتادة، ولم يذكروا التسمية.

وقد تكلم العلماء في رواية معمر عن قتادة وثابت.

قال ابن رجب في شرحه للبخاري (1/ 299) : «رواية معمر عن قتادة ليست بالقوية. قال ... ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: قال معمر: جلست إلى قتادة وأنا صغير، فلم أحفظ عنه الأسانيد. وقال الدارقطني في العلل: معمر سيء الحفظ لحديث قتادة» . اهـ

وجاء في التهذيب: وحديث معمر عن ثابت وعاصم بن أبي النجود وهشام بن عروة وهذا الضرب مضطرب كثير الأوهام.

وفي التقريب قال الحافظ عن معمر: ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهاشم شيئًا. اهـ

كما جاء الحديث عن أنس من طرق أخرى، فقد رواه الحسن البصري وحميد الطويل وإسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة كلهم رووه عن أنس بدون بذكر التسمية.

فأخرجه أحمد (3/ 106) وابن أبي شيبة (6/ 316) والبخاري (3575، 195) ، وابن حبان (6545) من طريق حميد الطويل،

وأخرجه مالك في الموطأ (1/ 32) ومن طريقه أخرجه الشافعي في مسنده (2/ 186) ، وأحمد (3/ 132) ، والبخاري (169، 3573) ، ومسلم (2279) ، والترمذي (3631) ، والنسائي (76) ، وابن حبان (6539) وأبو عوانة كما في إتحاف المهرة (1/ 413) ، عن إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة، وأخرجه أحمد (3/ 216) والبخاري (3574) ، وأبو يعلى (2759) من طريق الحسن البصري، ثلاثتهم عن أنس.

فكل هذه الطرق تجعل الباحث يجزم بوهم معمر في روايته عن قتادة وثابت في زيادة التسمية في قوله: (توضؤوا باسم الله) هذا مع أن زيادة التسمية لو صحت لم يكن فيه دليل على أمرهم بالتسمية على الوضوء، والله أعلم.

وانظر لمراجعة طرق الحديث: أطراف مسند أحمد (1/ 313، 471) ، وتحفة الأشراف (201، 297، 484، 527، 700، 1183، 1888، 1379) ، وإتحاف المهرة (333، 438، 457، 647) .

(1) سنن البيهقي (1/ 43) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت