فهرس الكتاب
الصفحة 1158 من 5371
فجعل ما حوالي الفرج منه، ولو اعتبرنا مخرج الحدث للزم أن نعتبر من الذكر مخرج البول فقط؛ لأنه هو الفرج، جاء في اللسان: الفرج: الثغر المخوف، وجمعه فروج، سمي فرجًا؛ لأنه غير مسدود: أي ينفرج على الجوف (1) . والله أعلم.
(1) المرجع السابق نفس الصفحة.
حجم الخط: